السيد حامد النقوي

321

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اگر چه درين كلام در اصل ثبوت و تحقق حديث مدينة العلم ريبى نورزيده بلكه طريق اثبات و ابرام آن بحسب افادات اسلاف اعلام خود برگزيده ليكن در اثناى آن آنچه ادعا كرده كه ترمذى و بخارى اين حديث شريف را منكر گفته‌اند پس مشتمل بر افك صريح و تخليط فضيحست چه ما سابقا بعون اللَّه المنعام بتفصيل تمام در جواب كلام شاه صاحب بدلائل قاطعه و براهين ساطعه بيان كرده‌ايم كه نسبت منكر گفتن ترمذى اين حديث را از جملهء افتراءات بيّنه و اكاذيب غير هيّنه است و هرگز ترمذى اين حديث شريف را منكر نگفته بلكه به حمد اللَّه تعالى از تصريح شيخ عبد الحق دهلوى در لمعات ثابتست كه ترمذى اين حديث شريف را حسن گفته است و مؤيد اين مطلب آنست كه ترمذى حديث انا دار الحكمة را كه مؤيّد حديث انا مدينة العلم ست نيز تحسين نموده است كما صرّح به المحب الطبرى فى ذخائر العقبى و فى الرياض النضرة و چنانچه بعض مفترين نسبت منكر گفتن حديث انا مدينة العلم بسوى او نموده همچنين جرأة و جسارة نسبت منكر گفتن حديث انا دار الحكمة هم بسوى او داده‌اند و اين نسبت هم بسوى او باطل محضست كما فصلناه فيما مضى فى ردّ كلام النووى و بسيارى از محققين علماى سنيه حديث مدينة العلم و حديث دار الحكمة هر دو را از ترمذى عليحده عليحده نقل مىنمايند و از افاداتشان در كمال ظهورست كه ترمذى در جامع صحيح خود اين هر دو حديث را آورده و هرگز قدحى در آن ننموده كما لا يخفى على من راجع ما ذكرناه سابقا فى اثبات اخراج الترمذى لحديث مدينة العلم و فى اثبات اخراجه لحديث دار الحكمة من عبارات ائمة القوم الدالّة على ذلك و عليك بالتامل فيما ذكره ابن حجر المكى فى الصواعق و ما قاله عيدروس اليمنى فى العقد النّبويّ و ما آورده الصبّان المصرى فى اسعاف الراغبين فان عبارات هؤلاء الاعلام اصرح فى المقصود و المطلوب و احرى بالافحام للجاحد المخذول المنكوب بالجمله آنچه سمهودى بترمذى منسوب نموده كه او بعد حديث مدينة العلم گفته كه اين حديث منكرست كذب واضح و بهتان لائحست و غالب آنست كه او درين مقام بلا مراجعه بجامع صحيح ترمذى آنچه خواسته نوشته چه اگر بمطالعهء نسخ صحيحه صحيح ترمذى و مراجعه به آن مستفيد و مشرف مىشد هرگز مبتلاى اين وهم صريح و غلظ فضيح نمىگرديد بلكه اگر نسخ محرفهء صحيح ترمذى هم مىديد غالب آنست كه درين گرداب جالب تباب نمىافتاد چه در آن نسخ هم غاية السعى محرفين آنست كه حديث انا مدينة العلم را يكسر از آن ساقط كرده‌اند و حديث دار الحكمة را باقى گذاشته‌اند و از راه جسارت لفظ منكر در باب آن افزوده‌اند امّا نسخه كه در آن در حق حديث مدينة العلم لفظ منكر